من
الطبيعي أنه قد يكون من المستحيل, و ربما من غير المرغوب فيه أن يظل المرء
مسؤولا على الدوام. لأن المسؤولية تعني استمرار الارتباط بشيء محدد بدلا
من التحرر منه, وهناك لحظات يصبح من الأفضل فيها أن يتحرر المرء من
ارتباطه, تشبه الحظة التي يلعن فيها المرء و يسب اللاشيء لأنه خبط اصبعه
خبطة مؤلمة. إن المسؤولية لا تكون هامة حقا إلا في الأمور التي تتضمن
الحكم على ما يستحق أن يفعل. أو ما يستأهل الفعل.
إن هذا السؤال عما يستأهل الفعل هو الحذر الحقيقي للأمر كله.
إنني قد أرفض المسؤولية إذا راق لي ذلك باعتبارها شيئا مضجرا يحاول المجتمع أن يفرضه علي رغما عني. وسيكون الأثر الفوري لذلك الرفض هو التحرر من التوتر. وعمق متزايد للحياة وهذا هو ما عناه كيركجارد بقوله:"الحقيقة هي الذاتية". ولكنني إذا تعودت على أن أنظر إلى مناخي العاطفي الداخلي الخاص باعتباره الحقيقة دائما. فسوف أكون ضحية لتغيرات الطقس في هذا المناخ. وحينما تهبط بعض سحب الضباب الثقيلة. أو حينما أقع في قبضة بعض العواطف التافهة فسوف تبدو الحياة فاقدة كل معنى على الاطلاق. وولن يكون أمامي أو لدي ما أرتبط به أو أطمح إليه أو أستجيب له. وكل محاولات الانتحار أو جرائم القتل إنما هي النتيجة النهائية لفكرة النظر إلى الحقيقة باعتبارها هي الذاتية. أو بالأحرى إنما هي النتيجة الناهئية للميل الإنساني الغريزي إلى إعتبار الحقيقة هي الذاتية. و أعظم دراسة في الأدب لهذه المشكلة إنما تبدو من خلال شخصية ستافروجين في رواية دستوفسكي:"الممسوس".
إن هذا السؤال عما يستأهل الفعل هو الحذر الحقيقي للأمر كله.
إنني قد أرفض المسؤولية إذا راق لي ذلك باعتبارها شيئا مضجرا يحاول المجتمع أن يفرضه علي رغما عني. وسيكون الأثر الفوري لذلك الرفض هو التحرر من التوتر. وعمق متزايد للحياة وهذا هو ما عناه كيركجارد بقوله:"الحقيقة هي الذاتية". ولكنني إذا تعودت على أن أنظر إلى مناخي العاطفي الداخلي الخاص باعتباره الحقيقة دائما. فسوف أكون ضحية لتغيرات الطقس في هذا المناخ. وحينما تهبط بعض سحب الضباب الثقيلة. أو حينما أقع في قبضة بعض العواطف التافهة فسوف تبدو الحياة فاقدة كل معنى على الاطلاق. وولن يكون أمامي أو لدي ما أرتبط به أو أطمح إليه أو أستجيب له. وكل محاولات الانتحار أو جرائم القتل إنما هي النتيجة النهائية لفكرة النظر إلى الحقيقة باعتبارها هي الذاتية. أو بالأحرى إنما هي النتيجة الناهئية للميل الإنساني الغريزي إلى إعتبار الحقيقة هي الذاتية. و أعظم دراسة في الأدب لهذه المشكلة إنما تبدو من خلال شخصية ستافروجين في رواية دستوفسكي:"الممسوس".

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق