كل صباح أمام المرآة أحلق ذقني و أدندن.
على الضباب أكتب: أحبك. و أطبع قبلة.
إني فعلا ميؤوس منه
فلا الحسن يقنعنى
ولا الكحل في عيناك يأسرنى
ولا شعرك المنسدل
يفتننى
ولا ثغرك المرسوم
يمهلنى
ان اخطف قبلة منك دون ارادة
منى فتأسرنى
ولا قدك الممشوق يجعلنى
في سكرة العشق
ممتن
فكل أمانيي من الآلهة قبلة تراوغ ثنايا قلبي لتسكن بين شفتيك
فلو سألنا البشرية
لو سألنا كل إنسان
ووضعناه تحت ضوء الحقيقة
وسألناه عن أجمل قبلة في حياته
ستعرف هول الكارثة
ستكسشف الجواب عن قبلة لم تتم،
الكل يبحث عن حلم مزقته الأخلاق و الدنيا
ولو سألتك عن أجمل امرأة
فبالتأكيد هي امرأة لم تنلها قط
حلم قبلتك
مازال يحرقني..!!
وهناك ستتوقف
عقارب الزمن
بين قبلتك
وباطن عقلي
وعلى كلام يزيد
أعيد
قبلتها تسعاً وتسعون قبلة
مفرقة بالخد والكف والفم
ولو حُرِّم التقبيل على دين أحمد
لقبلتها على دين المسيح
هذه الليلة سوف
أغمَض عينيي سأتخيلك بين ذراعيي
سأحتضنك بقوة
أودع فيك حب واشتياق السنين
وبعد أن أطبع قبلة علي جبينك
سأدعو الله أن يكتب لك السعادة مع زوجك.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق