يا ليلة..
فرت في شقوق المزق العتيقة
لتحتضن تلال الورود..
. . . .
ما أروع أن يتحول الغيم إلى حلم
وما أروع أن يتشكل السيف قلم حياة يبتسم
و ما أروع أن يشرق البلبل في جوف الليل
و قد توشحه النغم..
. . . .
هذا التيه في جداول الشجن
قد أينع
كدمعة صماء
كغيمة أصابها الوهن..
و هذه القصيدة
فتشت في وجهي عن جرح أوته المساحيق
وهي تعرف أن صفحة أملي
متوجعة في ليل رمادي
كحجر..
يداعب حلما غريق
. . . .
تعالى إلي يا جسدي
حتى أفر من وجعي
من صمت الألم
و الكفن
تعالى إلي في وحدتي
فالليل قد ذبلت مقلتاه
و إختبأ في العدم
آه..
من ليل الألم
آه..
من صمت العدم...
. . . .
وحيدا في الغسق..أسير
يجذبني الرصيف إليه
لأتحسس عيونه
فيورق المستنقع ثلج الغربة
و مساء كسير..
. . . .
ينهشني بعض الوجع
و الأسى
فأحملق في لحظة من رحيلي
في هيكل المساء
و أنفذ من جسدي إلى ضياء السماء
لغربلة كل الأفكار
من أجل النجاة من مستنقع الحياة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق