يرتسم على جبين المساء
طوفان من ثلج و ضباب
ينهمر في وجهي الشبقي
خلاء الأرصفة
و سدود الزمن
و أوجاع الألم
و خراب
لكنني لازلت أبحث عن ورود..
فأكتب قصتي الباهتة
في هذا الوجود
كنجمة مشروخة
كسراب
كخراب
في لحظة الصحوة
لامست حضن الأرض
عبرت الجسد إلى الجسد
فكان التراب
أطفأت ألم الموت
و يأس الهاجرة
لأعبر منافذ إحتضاري
و مشانق قراري
و أبوابا
و أعتاب
سلوني أحكي لكم وجع الصدأ الثقيل
وطن كل شيء فيه معكوس
قبور تتكلم
و الأحياء هائمون
ميتون
يفتش وجهي عن وجهي
ليمنعه
و يسجنه
سلوني عن تراتيل اللصوص
عن تهاليل المجوس
يعبثون بعذابي..
يغرسونني بالحراب
و دمي يجري ويجري
يحمل أمتعة القضية
يحمل جسدي و روحي
فوق قلم نازف..
و بقايا البندقية
و ضياء..
و يقين..
و خلد..
و سلوني عن وجوه شاحبة
عن أهالي الأرض الضامئه
يرقصون في قصور من عذاب
يمرحون في بيوت فاقعة..
في ثياب داكنة
في سبيل القبور
يمرحون
يرقصون
في قصور نائمين
و لصوص الدار
يدخلون
يخرجون
في حصون لاهثين
لاإفتخار في تقليد السابقين
قماذا أضفنا غير التقليد
فنحن شعب بليد
ركيك
حكم علي بالموت قبل أن أينع
هذه قصة وأدي..
قصة الأرض السلبية
أوقعوها في قرار من جحيم
أجهضوها
و تباروا مسرعين في إمتلاكي
هذه قصة أرضي
هذه قصة وطني...
قبور تحكم في النعوش

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق