قبل أن أشرع في نقل فكرتي هنا ، احببت ان اخبركم انني مدمن على المقدمات ..
وانا هنا محتاج لمقدمة صغيرة ،قصيرة و مقتضبة .. ولعلها لا تحتوي على علاقة بالموضوع .. الا انني اجدني مدفوعا دفعا لا ارادة لي معه كي أفضي بها ها هنا ...
لو حول السلفيون الاحاديث المنسوبة لرسول الله والتي يرفضها شبابنا المتعقلن الى اقوال لمشاهير وفلاسفة غربيون لوجدتهم ( المتعقلنون) منكبين عليها يرددونها ترديدا . مجودين اصواتهم وهم يجترون ...
وانا هنا محتاج لمقدمة صغيرة ،قصيرة و مقتضبة .. ولعلها لا تحتوي على علاقة بالموضوع .. الا انني اجدني مدفوعا دفعا لا ارادة لي معه كي أفضي بها ها هنا ...
لو حول السلفيون الاحاديث المنسوبة لرسول الله والتي يرفضها شبابنا المتعقلن الى اقوال لمشاهير وفلاسفة غربيون لوجدتهم ( المتعقلنون) منكبين عليها يرددونها ترديدا . مجودين اصواتهم وهم يجترون ...
وكلامي هذا لا ينال من المتعقلنين لصالح السلفيين .. ولا هو دفاع عن السلفيين في مسعاهم ..
وانما الامر كشف لطبيعة الانسان العربي .. وليس المشكلة في الافكار وما يردد بنا ولا يجب ان ننكب في دراستها .. فما أجدى هذا الامر شيئا ولن يجدي مستقبلا ايضا ...
اننا بحاجة لتناول ذلك العقل الذي يتعامل مع الافكار .. ولا اقصد هنا ما فعله الجابري ولا ما قدمه طرابيشي و لا حنفي ولا طه عبد الرحمان .. وانما اقصد امرا محددا بالذات ..
ماهي مقدمة العقل العربي حين يرى الانسان ...؟!! انني ازعم ان هاته الفكرة هي الاولى بالدراسة ..
اما كل دراسة تحاول نقاش تراكمات العقل العربي فستجرنا لتفريعات ننسى معها الهدف من البحث اساسا لتتحول الى ترف فكري .. كمن يتحدث عن النقاء وهو قابع بكوخ فوق مزبلة ...
أي انسان نريد وكيف نريده والى اين نريده ان يصل ؟!! ان هاته النقط تم تناولها في ادبياتنا كثيرا .. والظاهرة الغريبة ان حين يتم طرحها بنقاش عقلي تسير في توجيه النتيجة بمغالطات غريبة الى ان رضى الله هو الاساس وهنا ضمنيا يقصد برضى الله هو الصبر على الحال المتردي للمسلم كونه قدر و كونه امتحان ...
وحين يلتفت للانسان بانه الهدف وان رضى الله يتجلى في اسعاد البشر ... يكون الاسلوب وعظيا لا يتجاوز تاثيره حدود صور المسجد ...
وانما الامر كشف لطبيعة الانسان العربي .. وليس المشكلة في الافكار وما يردد بنا ولا يجب ان ننكب في دراستها .. فما أجدى هذا الامر شيئا ولن يجدي مستقبلا ايضا ...
اننا بحاجة لتناول ذلك العقل الذي يتعامل مع الافكار .. ولا اقصد هنا ما فعله الجابري ولا ما قدمه طرابيشي و لا حنفي ولا طه عبد الرحمان .. وانما اقصد امرا محددا بالذات ..
ماهي مقدمة العقل العربي حين يرى الانسان ...؟!! انني ازعم ان هاته الفكرة هي الاولى بالدراسة ..
اما كل دراسة تحاول نقاش تراكمات العقل العربي فستجرنا لتفريعات ننسى معها الهدف من البحث اساسا لتتحول الى ترف فكري .. كمن يتحدث عن النقاء وهو قابع بكوخ فوق مزبلة ...
أي انسان نريد وكيف نريده والى اين نريده ان يصل ؟!! ان هاته النقط تم تناولها في ادبياتنا كثيرا .. والظاهرة الغريبة ان حين يتم طرحها بنقاش عقلي تسير في توجيه النتيجة بمغالطات غريبة الى ان رضى الله هو الاساس وهنا ضمنيا يقصد برضى الله هو الصبر على الحال المتردي للمسلم كونه قدر و كونه امتحان ...
وحين يلتفت للانسان بانه الهدف وان رضى الله يتجلى في اسعاد البشر ... يكون الاسلوب وعظيا لا يتجاوز تاثيره حدود صور المسجد ...
كانت هاته هي المقدمة .. فالعقل العربي حتى وهو يتناول ادوات التفكير المنطقي يتناولها مشوهة ...
فما يرفض باسم العقل ظاهريا بالامكان قبوله وتبنيه لو اعيدت صياغته وغيرنا منشأه ...
والحديث هنا يطول ...
اما معاوية فهو عقدة من عقد التفكير الاسلامي .. ولن اسرد القصة فالجميع ان لم يعرفها بدقة يعلم على الاقل تبعاتها ولو بضبابية ..وليست القصة هدفي وانما الهدف ان نلامس المقدمات العقلية نحو هذا الموضوع ...
الآن اسالكم سؤال ، كل من يقرأ هذا المنشور حاليا عايش حتما قضية سوريا وما حدث ..اليس كذلك ؟!!
السؤال الان ، هل نحن متفقين حول ما حدث ؟ وهل لنا رواية موحدة حول الامر .. ؟!!
وسياق ماحدث مع معاوية وعلي يختلف جوهرا مع ماحدث في سوريا ...
ان ما نملكه من ادوات التوثيق الان ماكان ليخطر على بال الطبري مثلا ...
و غم ذلك نجد آراءا مختلفة بين مؤيد للنخاع وآخر معارض لدرجة الايمان بمعارضته ...
ان النتيجة هي انه لا يمكن استخلاص الحقيقة التامة بناءا على روايات ...
ان بشار عندي مجرم وعند الاخر مقاوم للطغيان الامريكي ... أو العكس..
وبين التعبيرين تتوه الحقيقة ...
والمصيبة حين ينقلب التاريخ الى محدد لطبيعة تدين الشخص ...
ويصبح ميولك لمعاوية مثلا هو السبيل لرضى الله في حين ان الاخر يرى ان ميوله لعلي هو طريق النجاة ...
هاهنا نكون قد مارسنا الوثنية التي قلبنا الصنم الحجري فيها الى صنم من لحم و دم .. ( لهذا فلا معنى لتحطيم اصنام حجرية بدعوى التوحيد .. )
تفاهة التدين هاته اشارة الى ان هناك خلل عاطفي قبل ان يكون عقليا ... فالعاطفة ليست غبية كما يروج لها لكنها عمياء ...
وتبصر في اللحظة التي تتناول العقل عصى تتكئ عليها ...
ولعل السائل يسالني : ماجدوى دراسة التاريخ اذن ؟
فما يرفض باسم العقل ظاهريا بالامكان قبوله وتبنيه لو اعيدت صياغته وغيرنا منشأه ...
والحديث هنا يطول ...
اما معاوية فهو عقدة من عقد التفكير الاسلامي .. ولن اسرد القصة فالجميع ان لم يعرفها بدقة يعلم على الاقل تبعاتها ولو بضبابية ..وليست القصة هدفي وانما الهدف ان نلامس المقدمات العقلية نحو هذا الموضوع ...
الآن اسالكم سؤال ، كل من يقرأ هذا المنشور حاليا عايش حتما قضية سوريا وما حدث ..اليس كذلك ؟!!
السؤال الان ، هل نحن متفقين حول ما حدث ؟ وهل لنا رواية موحدة حول الامر .. ؟!!
وسياق ماحدث مع معاوية وعلي يختلف جوهرا مع ماحدث في سوريا ...
ان ما نملكه من ادوات التوثيق الان ماكان ليخطر على بال الطبري مثلا ...
و غم ذلك نجد آراءا مختلفة بين مؤيد للنخاع وآخر معارض لدرجة الايمان بمعارضته ...
ان النتيجة هي انه لا يمكن استخلاص الحقيقة التامة بناءا على روايات ...
ان بشار عندي مجرم وعند الاخر مقاوم للطغيان الامريكي ... أو العكس..
وبين التعبيرين تتوه الحقيقة ...
والمصيبة حين ينقلب التاريخ الى محدد لطبيعة تدين الشخص ...
ويصبح ميولك لمعاوية مثلا هو السبيل لرضى الله في حين ان الاخر يرى ان ميوله لعلي هو طريق النجاة ...
هاهنا نكون قد مارسنا الوثنية التي قلبنا الصنم الحجري فيها الى صنم من لحم و دم .. ( لهذا فلا معنى لتحطيم اصنام حجرية بدعوى التوحيد .. )
تفاهة التدين هاته اشارة الى ان هناك خلل عاطفي قبل ان يكون عقليا ... فالعاطفة ليست غبية كما يروج لها لكنها عمياء ...
وتبصر في اللحظة التي تتناول العقل عصى تتكئ عليها ...
ولعل السائل يسالني : ماجدوى دراسة التاريخ اذن ؟
التاريخ يجب ان يتم تناوله كعلم .وليس اداة لكشف نوايا الشخصيات التاريخية ...
او بناء قناعة حول الحدث من خلال تقييم مدى ايمان الشخص المرتبط بالحادثة ...
ان شتم معاوية او علي تفاهة وحماقة و انعكاس لمشكل عقلي واخلاقي ...
التاريخ يرتكز على معطيات مثبتة بالحجة الملموسة كالوثيقة او الصورة مع ربطها بمعطيات ونسق الاحداث ..
فبشار الان كشخصية ان اراد احد دراستها بعد الف سنة يجب ان ينتبه الى ان ايام حكمه كانت هناك دول اخرى يحكمها رؤساء يصلون للحكم عن طريق الانتخابات ولا يمدد لهم بعد دورتي حكم .. في حين ان بشار ورث الحكم عن ابيه ..والانتخابات ينجح بها بنسبة 99بالمائة ..
يجب ان ينتبه الى ان بشار حكم لعشرات السنين ولم ينجح في تغيير اقتصاد بلده .. فهو اذن فاشل كحاكم .. لا يهمنا طبيعة شخصياتهم ، هل هم اشرار او متقون .. السؤال ماذا قدموا بشكل ملموس ...
على هاته الطريقة تدرس شخصية معاوية وشخصية علي ...
يتبع .....
او بناء قناعة حول الحدث من خلال تقييم مدى ايمان الشخص المرتبط بالحادثة ...
ان شتم معاوية او علي تفاهة وحماقة و انعكاس لمشكل عقلي واخلاقي ...
التاريخ يرتكز على معطيات مثبتة بالحجة الملموسة كالوثيقة او الصورة مع ربطها بمعطيات ونسق الاحداث ..
فبشار الان كشخصية ان اراد احد دراستها بعد الف سنة يجب ان ينتبه الى ان ايام حكمه كانت هناك دول اخرى يحكمها رؤساء يصلون للحكم عن طريق الانتخابات ولا يمدد لهم بعد دورتي حكم .. في حين ان بشار ورث الحكم عن ابيه ..والانتخابات ينجح بها بنسبة 99بالمائة ..
يجب ان ينتبه الى ان بشار حكم لعشرات السنين ولم ينجح في تغيير اقتصاد بلده .. فهو اذن فاشل كحاكم .. لا يهمنا طبيعة شخصياتهم ، هل هم اشرار او متقون .. السؤال ماذا قدموا بشكل ملموس ...
على هاته الطريقة تدرس شخصية معاوية وشخصية علي ...
يتبع .....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق