Pages

الصفحة الجديدة


الحياة سلسلة من اللحظات ، و اللحظات تتغير دائما ، تماما مثل الأفكار ، السلبية و الايجابية. و رغم أنه ربما كانت من طبيعة الانسان أن يستقر ، فهذا أمر غير منطقي كما هي الكثير من الأشياء الطبيعية ، غير منطقي أن يسمح لفكرة واحدة أن تسكن رأسه لأن الأفكار مثل الضيوف ، أو أصدقاء وقت الرخاء. فور وصولك ، يمكن أن تغادر ، و حتى الأفكار التي تستغرق وقتا طويلا لتخرج بالكامل يمكنها أن تختفي في غمضة عين. اللحظات ثمينة ، أحيانا تتلكأ و في أحيان أخرى تمضي سريعا ، مع ذلك يمكن أن تُنجز فيها الكثير ، يمكن أن تغير رأيا ، يمكن أن تنقذ حياة ، و يمكن أن تقع في الحب. ربما يسعدك حظ سعيد أو يسرك إنجازك بشيء ما أو يثير شخص ما غرائزك، و لكنك لا تستطيع أن تعترف بهذه الأمور التي تمتعك. او ربما تشعر بالغضب من صديق، أو أذاك تصرف أحد أفراد أسرتك، أو تشعر بالخوف من زميل في العمل و تشعر بالرعب من هذه المشاعر السلبية، و لكن هذه السعادة و السرور و الإثارة و الغضب و التأذي و الخوف، بالإضافة إلى الخوف من كل هذه المشاعر، هي كلها أجزاء لشخصك أنت، و يجب أن تتقبلها جميعاً كما هي إذا كنت تريد أن تكون نفساً حقيقية، لذا فمهمتك الأساسية هي التعمق في مشاعرك والدخول إلى أعماقك، و تخرج بهذه المشاعر إلى عقلك الواعي، و ربما تحتاج إلى فعل هذا: أن تتوقف و تسكن تماماً، و تستمع إلى ما تقوله لك أجزاؤك الداخلية، و ربما تساعدك أيضاً كتابة هذه المشاعر و أن تعترف أن كلاً منها هو جزء هام منك.
الحياة ليس فيها أخطاء و لكن دروس و لاوجود لشيء يدعى التجربة السلبية و لكن ثمة فرصة للنمو و التعلم و المضي قدما على درب التمكن من الذات فمن الصراع تنبع القوة و حتى الألم من الممكن أن يكون معلما بارعا.
اليوم صفحة جديدة و بداية جديدة. و ماذا يحدث بعد ذلك؟ تواجه التحدي الأكبر من بين كل التحديات؛ أن تتحلى بالشجاعة لتنشد حلمك بغض النظر عما سيقوله أو يفكر فيه أي شخص آخر.

MIB

مدونة لبعض الخربشات التي إحتلت عقلي فأردت لها أن تكون في صفحات هذه المدونة انشر هنا آرائي الخاصة وروابط لمقالاتي، يمكنك مراسلتي للتواصل لأي سبب كان أهوى الرسم و كذلك كل ما يتعلق بالأدب و الفنون.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق