اليوم هوا يوم العطلة، بالتأكيد سأنام حتى الليل سأشاهد التلفزيون اذهب للقهوة في الليل اغسل ملابسي التي لم اقم بغسلها الاسبوع الفارط اضع مخطط لكامل الاسبوع من ناحية العمل و المصروف.
كل هذه الاحلام جهزتها البارحة في ورقة و بالتأكيد لم انفذ منها شيء، استيقضت منذ 6 صباحا على صراخ ابن جارتنا رضيع صغير، كم احسده لا يشغل باله شيء مازال في خطواته الاولى من هذه الحياة اللعينة يشغل همه فقط حليب امه و بعض الاشياء الغريبة التي لم اعد اهتم لها، تبسمت ابتسامة صغيرة تنم عن النصر فانا تجاوزت عديد المراحل وهو مازال سيمر بها جميعا ان كتب له عمر.
نهضت من السرير ذهبت للحمام اخذت حمام خفيفا من الماء و فتحت الشباك فانا اسكن في الدور 6 من عمارة في حي يعتبر من الاحياء الجديدة على الطريقة الغربية تتوسطه ساحة للاطفال لم اشاهد فيها طفلا واحد منذ 9 اشهر، فتحت النافذة و اغلقتها بسرعة البرق الحرارة كانت مرتفعة جدااا منذ السادسة صباحا و الحرارة تتجاوز الاربعين، عدلت عن فكرة الهواء و ذهبت فتحت الثلاجة فاخذت بعضا من البسكويت و علبة المربى و الزبدة اخذت معهم زجاجة عصير اخذت بعض التوست من فوق الثلاجة اغلقت بابها بقدمي و استلقيت على السرير فلست من هواة الاكل على المائدة فتحت اللابتوب وضعت الحلقة رقم 587 من وان بيس انها حلقة تتحدث عن آرك البانك هازارد حلقة رائعة اكملتها بصعوبة بالغة لقد اصبح يغالبني النعاس مرة ثانية وهو شيء طبيعي، لقد نمت لقرابة ثلاث ساعات تزيد قليلا.
نمت و استيقضت مرة ثانية مع قرابة الساعة الحادية عشر على سوط منبه الهاتف. تبا لقد نسيت البارحة ان اعدله فهذا وقت المخصص للعمل، و بسرعة عدلت منبه الهاتف على الساعة الثانية بعد الزوال فلجد مخطط كامل لليوم متكون من اول مرحلة ان اشتري بعض المستلزمات للبيت، ثما غسل الملابس و الذهاب للحلاق فلدي اكثر من 6 اشهر لم احلق، و العديد من النقاط الاخرى المهمة التي يجب ان افعلها.
رجعت للنوم بصعوبة بسبب صوت الحركة في الشارع، صوت السيارات صوت الناس تتكلم، ثم انتبهت ان هذه الاصوات كلها في عقلي ولا وجود لها في الحقيقة، ثم بعض الاحلام المبهمة التي اتذكر بعض تفاصيلها، راكب على سفينة اريد الحصول على كنز حروب ثم كلب يجري ورائي و انا هارب منه اسقط من فوق عمارة فاجد نفسي اغرق و احاول النجاة بنفسي فيتم انقاذي من لصوص سفن و جعلوني عبدا لهم اغسل ملابسهم و انضف السفينة ولكنني هربت بمركب و نجوت بجلدي و رسوت على جزيرة مليئة بالثعابين كم اكره الثعابين كائنات لزجة لقد شاهدت العديد من الوثائقيات عنهم، لا اتذكر بقية الحلم لقد كان طويلا فوضويا اكثر من حياتي و غرفتي تخيل ذلك.
استيقضت قبل ان يرن منبه الهاتف بدقائق قليلة شبعانا بالنوم مع بعض صداع في الرأس ممكن سببه شيشة البارحة او النوم الطويل او الاحلام المزعجة المبهمة، الاسباب كثيرة، وقفت من عالسرير و اخذت معي اوني الفطور و علبة المربى و الزبدة وبقايا السندويتش و ورميتهم فالثلاجة واخذت عبوة عصير اخرى و كانت الاخيرة شربتها في مرة واحدة و اخذت وضعية كوبي براين و رميت العبوة في سلة المهملات لكني كنت فاشلا ككل مرة و استقرت على الارض بجانب السلة، اغلقت الثلاجة و دخلت الحمام غسلت اسناني و وجهي و عدت للغرفة لبست ملابسي و اخذت الهاتف و وضعت السماعات خرجت من المنزل اغلقت الباب و نزلت الدرج لقد كان المصعد معطل، الآن ساذهب لمول الظهران طلبت تاكسي عن طريق اوبر و كانت سيارة تويوتا قديمة نوعا ماا طلبت منه الذهاب لمول الظهران رغم انه يعلم الوجهة الى اين تجاذبنا اطراف الحديث، نفس الحديث مع كل شخص يعلم اني من تونس، والله انتم ناس طيبة رحت لتونس بلد جميل و رحت لسوسة و جربة، بلد خضراء و ناس جميلة، ثم نصل لمرحلة اللهجة الصعبة مثلها مثل لهجة الجزائر و المغرب، حتى نصل للمرحلة الامسط من كل شيء و تعكر لي مزاجي عندما يقول لي العكايشي التونسي و ندخل في موضوع كرة القدم.
تبااااا
نزلت من السيارة دفعت له مستحقاته و دخلت بسرعة للمول فالحر قاتل، اخرجت الهاتف القيت نظرة سريعة على قائمة المشتريات اشتريت بسرعة حاجياتي دفعت المال و خرجت من المحل الاول و اخذت في السير بين المحلات اطالع هذا و ذاك انظر لواجهات المحلات علي اجد شيئا يستحق الشراء حتى وصلت للبوابة رقم 9 فقررت المغادرة وجدت تاكسي ينتظر صعدت معه وطلبت منه الذهاب الى وسط المدينة نزلت هناك و صعدت الى المنزل رميت المشتريات في المطبخ و كلمت صديقا لي من اليمن يسكن قريبا من بيتي قلت له لنذهب الليلة الى مطعم، فوافق على الفور و اتصلت انا بصديقي تونسي يشتغل حلاقا و اخبرته اني قادم فجهز نفسك اخبرني انه جاهز و طلب مني القدوم، غيرت ملابسي على الفور و نزلت مرة ثانية فاصبحت الهث لعنت الشيشة السبب الرئيس في هذا و نفسي تخبرني ان اتوقف عنها فاطلقت وعدا بالتوقف عنها نكثته بعد 3 ساعات تقريبا، قطعت الطريق و مشيت قرابة 100 متر و دفعت الباب وسلمت على الجميع القيت التحية على عامر و هو التونسي الذي يشتغل حلاقا فطلب مني الانتظار لعشرة دقائق فسكبت لنفسي قهوة فلديهم قهوة داخل محل الحلاقة، محل يشتغل فيه 14 حلاقا معااا، ارتشفت القهوة وانا اشاهد التلفاز وهو موضوع على قناة افلام امريكية انه فلم العودة الى المستقبل الجزء الثاني، فلم لم اشاهده اي مرة في حياتي شاهدت دقائق قليلة و نهضت بعد ان تم استدعائي من صديقي عامر، جلست على المقعد و طلبت منه ان يهتم برأسي ولا يوجد عندي اي اقتراحات اصنع ما يحلو لك، ابتسم وقال لي حسنااا، اخذت الهو بالهاتف وانا اصعد و انزل في الفايسبوك و عامر صديقي غارق في بناء و اعادة رسكلة رأسي التي اصبحت مرتعا للبكتيريا و غابات الشعر تلف وجهي من جميع اوجهه، لقد كانت مهمة صعبة و شاقة استغرقت منه 37 دقيقة، دفعت له مستحقاته و طلب مني الذهاب للمقى الليلة فاكدت له قدومي انا و ثامر و سنمر عليه في منتصف الليل، اكدت له القدوم، ودعته و ذهبت للبيت وفي الطريق تذكرت الوعد الذي قطعته كي اتوقف عن الشيشة، ضحكت على نفسي و تبسمت و قلت في نفسي انا كذاب و منافق و ليست اول مرة انكث فيها عهدا سوف اصوم مستقبلا، الله غفور رحيم رغم اني اعلم اني لن اصوم، رميت تلك الافكار في المكب و اتصلت على ثامر كي استفسر احواله اخبرني انه في الشغل و طلب مني ان احظر له بعض الاكل فاخربته اني سأتأخر عليه قليلا لاني كنت عند الحلاق و اريد الاستحمام، واغلقت الاتصال معه واتصلت على اليمني سألته اين هوا و طلبت منه ان يقلني الي اسواق الجملة فهي المكان الوحيد الرخيص فالمنطقة فاخبرني انه امام منزلي ينتظرنني و يخبرني اننا على موعد اصلا للذهاب الى المطعم فقلت له لا بأس نذهب للسوق و عند العودة نذهب للمطعم، و كان ذلك.
بعد الاستحمام ذهبنا للسوق بسرعة اكملت بقية الاغراض رجعنا و في الطريق ذهبنا للمطعم المغربي اكلنا و اخذت مع حصة ثالثة و طلبتها في كيس كي آخذها لثامر في العمل، عند وصولنا لمكان عمل ثامر صديقي و زميلي في السكن، أول ما شاهدني انفجر من الضحك و بالطبع ربع ساعة من اطلاق النكات عن شكلي الجديد و كل شخص مار ينادي عليه تعالى شاهد شكل اسلام الجديد، قل له مبروك الحلاقة، المهم بعد ان اصبحت النكتة مملة تخلى عن مزاحه و اخذ يأكل غدائه فأخبرته بموعدنا الليلة في المقهى كالعادة ز سيأتي معنا الحلاق، فأخبرني انه لن يأتي معنا يريد النوم وهو مرهق من العمل فقلت له لا يوجد اي مشكل سنذهب نحن الاثنين، فاتصلت على الفور بعامر وقلت له ان ثامر لن يأتي فضحك وقال لي هو ايضا لا يستطيع القدوم لديه بعض الاعمال الورقية اللازمة للغد فقلت لا يوجد اي مشكلة الحمد لله سأنام مبكرا الليلة، عدت للمنزل شمرت عن ذراعيا و قمت بجمع الملاب س المتسخة قصد غسلها رميتها كلها في الغسالة وضعت فوقها مسحوق الغسيل نصف علبة كاملة و كنت متشككا في مدا فاعليتها فزدت النصف الثاني كله، و ادرت العداد و دخلت للمطبخ القيت نظرة على اكوم الاواني المتسخة فعدلت فورا عن غسلها و في ذهني تتردد كلمة فل تذهب الى الجحيم هذه الاواني ههههه،
ادرت التلفاز و انا اتنقل على القنوات انتظر انتهاء الغسالة من الدوران فشد انتباهي برنامج في قناة روسيا اليوم يتحدث عن منصة س500 معلومات عن قوتها و مدى تطورها واذا بصوت الغسالة يرتفع يبلغني بانتهاء الغسيل اطفأت التلفاز و اخذت الملابس و صعدت للسطح وضعتها على خيوط الغسيل كي تنشف و عدت للغرفة وانا الهث تبا للشيشة نزعت عني التيشرت رميته فيالطرف الآخر من الغرفة فوق كومة اخرى من الملابس تنتظر ان تصبح مستعملة و ارتميت على السرير لكن نهضت ثانية ادرت المكيف و استلقيت مرة اخرى فتحت الفايسبوك على الجوال مباشرة بعد ان فتحت الموسيقى و اخذت اضع الجامات على كل من هب و دب و على كل من يعترض طريقي، انه نقرات مهمة جدا لحياة بعض الاشخاص، نظرت للساعة وجدتها تخبرني بوقت النوم، لكن قبل ذلك دعني انزل هذه المذكرات اليومية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق