Pages

تقرير لجنة الحريات الفردية و المساوات



منذ اكثر من ثلاث ايام و الصفحة الرئيسية للفيسبوك تخرج ما استطاعت من قاذورات بشىرية، طاقات ابداعية في السب و الشتم و التحليل بالطبع فالتونسي محلل قدير في الرياضة و السياسة و الثقافة و التاريخ و الجغرافيا و التنجيم و السحر و الدين و الخرافات و كل شيء في الدنيا و الآخرة التونسي يفهم فيه و محلل استخراتيجي فيه.
بعد نزول تقرير لجنة الحريات الفردية و المساوات سادت حالة غير مريحة في الفايسبوك و في الحياة اليومية لتونس الكل يفتي و يدلي برأيه الكل يحلل و يناقش على بنود من التقرير ليست موجودة أصلا, الجميع يسب و يلعن الجهة الأخرى و الكل يعطي رأيه الخرائي عن كفر و زندة الجهة الأخرى الغير موافقة لرأيه, حالة من الإستبداد للرأي الذاتي و الغير هم كفرة أو متخلفين فكل فرقة على حسب هواها تفتي, قلت في نفسي ماهذا الذي يحصل و الحل الذي وجدته مفيدا في هذه اللحظة هو قراءة سبب المشكلة فسألت الشيخ جوجل و أعطاني التقرير كامل.
تقرير طويل نسبيا متكون من 235 صفحة, أول نقطة و أول ملاحظة 99% من الشعب الكريم الذي يتظاهر في الشارع ضد كان أو مع التقرير أؤكد لكم أنه لم يقرأ التقرير فلسنا ألمانا أو يبانيين أو نرويجيين كي نقرأ مثل هذه التقارير فحتى مضمون الولادة الخاص بنا لا نقرأه, فاتورة الكهرباء لا نقرء منها إلى الأموال المطلوبة و تاريخ السداد.
انطلقت في قراءة التقرير و في نفسي فكرة واحدة ماسبب هذا اللغط الكبير حول هذا التقرير خاصة من الاسلاميين فالتقرير كله مبني على الدين الإسلامي حرفي و دون مبالغة.
و أهم ماجاء في اقتراحات التي تقدمت بها اللجنة و التي حسب رأيي لو تم الموافقة عليها يمكن القول أن شبه الانسان الذي يعيش في تونس ربما سيتقدم خطوة نحو أن يصبح بشرا مع هذه الدولة.
بعض المقترحات و القوانين التي تقدمت بها اللجنة.
-عقوبة الإعدام إما الإلغاء الكلي للعقوبة أو تببين الحالات التي يستوجب الإعدام.
-تجريم الدعوى للإنتحار أو التحريض عليه
-منع الفحص الشرجي لإثبات التوجهات الجنسية
-الإيقاف و الاحتفاظ تحديد بداية تاريخ الاحتفاظ و الحق في الطعن
-إعادة النظر في الإحتفاظ و الإيقاف العسكري و الأمني
-مراجعة تنظيم حالة الطوارئ
-اقتراح استبدال بعض العقوبات السالبة للحرية بغرامات مالية فقط
-تنقيح الفصول التي تميز التونسيين على أساس ديانتهم
-تجريم كل تحقير لديانة الغير في معتقداتهم و رموزهم
-تجريم التكفير
-دعم حرية التعبير
-منع تدخل الجمعيات في شؤون الغير
-حماية الحياة الخاصة
-تغيير مفهوم اتيان بفاحشة إلى جريمة إتيان عمل جنسي
-تجريم الاعتداء على الحياة الخاصة و على سرية المراسلات و الاتصالات
-حرية الدخول إلى تونس و الخروج منها
-حرية اختيار مكان الاقامة
-حرية الفنون
-تحجير التعرض لحرية العلوم و البحث العلمي
-إلغاء المهر
-التخلي عن التمييز بين الأم و الأب في الولاية في زواج القاصر
-مقترح تطوير مفهوم النفقة للزوجة و الإبقاء عليه فقط إذا احتاجة المرأة و ليس لها دخل
-الغاء التمييز في تصريح ولادة الأطفالالغاء الاشارة إلى أن الحضانة شأن نسوي
-إقرار مصلحة الطفل للحضانة فقط
-إقرار واجب الأم التي لها دخل قار في النفقة على الأبناء
-المساواة في واجب النفقة على الأبناء
-مقترح إختيار الطفل للقب الأم عند بلوغه سن الرشد
-المساواة في الميراث مع تمكين المورث على الإعتراض عن المساواة
هذه أبرز القوانين التي تم تداولها في التقرير أين الخطر على الإسلام و أين زواج المثليين و أين تهوييد تونس و أين الحرب التي شنت على الدين.
غباء مخيف و جهل يقبع في العقل العربي التونسي الذي ينساق وراء دعوات بغال تتحكم في الشعب لخدمة مصالحها في الحصول على كراسي و مناطق نفوذ في الدولة كي تتمكن بسهولة أكبر من سرقة الدولة و نهب جيب الشعب و ثروات البلاد.
وهذا رابط للتقرير لكي تتأكد من أن الماسونيين ليس لهم دخل في إنحطاطك و غبائك.

https://colibe.org/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B1/?lang=ar

MIB

مدونة لبعض الخربشات التي إحتلت عقلي فأردت لها أن تكون في صفحات هذه المدونة انشر هنا آرائي الخاصة وروابط لمقالاتي، يمكنك مراسلتي للتواصل لأي سبب كان أهوى الرسم و كذلك كل ما يتعلق بالأدب و الفنون.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق